صحة

مدة علاج التهاب الاذن الوسطى

مدة علاج التهاب الاذن الوسطى والتي قد يعاني البعض من مشاكلها، حيث ان التهابها هو عبارة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، يمكن أن تصيب الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى حدوث الالتهاب، وكذلك تراكم السوائل داخل التجاويف الداخلية للأذن، ولمعرفة مدة العلاج، يجب علينا أولًا معرفة الأسباب، والتي سوف نقوم بشرحها من خلال موقع – صحتك –
مدة علاج التهاب الاذن الوسطى

مدة علاج التهاب الاذن الوسطى 

جرت العادة على اختفاء أعراض الالتهاب خلال يومين، وقد تصل إلى أسبوعين من تاريخ ظهور الالتهاب وفقاً لحالة المريض الصحية وشدة الالتهاب، ويتم اتباع هذه الطريقة في حالات معينة وهي:
  •  تختلف مدة علاج التهاب الأذن الوسطى باستخدام المضادات الحيوية.
  • الأطفال من عمر 24 شهر فيما أكثر، يتم الانتظار خلال مدة لا تزيد عن يومين.
  •  تختلف فاعلية الأدوية خلال 5 أيام فقط، هناك حالات التي تتطلب مدة 10 – 14 يوماً من العلاج.
  • الأدوية المخدرة لألم الأذن الوسطى وتأخذ على شكل قطرات مخدرة يستطيع المريض استخدامها بكل سهولة .
  • الأدوية المسكنة: هناك العديد من الأدوية التي تحتوي على المواد المسكنة التي تساعد كثيرمن المرضى في تخفيف الألم.

التهاب الاذن الوسطي عند الكبار 

لكي نعرف بالضبط مدة علاج التهاب الاذن الوسطى علينا تحديد طبيعة المرض ونوعية العلاج كي يتم الشفاء بسرعة وللتعرف على أعراض التهاب الاذن الوسطي عند الأشخاص البالغين هي كالاتي:
  • الشعور بأن الأذن أصبحت ممتلئة
  • فقدان طاقة الجسم فيبدو الشخص مريضاً.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، وكذلك ضعف السمع الطفيف.
  • الشعور بألم في الأذن سواء ألم خفيف متواصل أم حاد ومفاجئ
  • أعراض مُرتبطة بإصابة الأذن بالعدوى كالشعور بضجيج داخل الأذن.
  •  تعرض الأذن لصداع الشديد، أو الارتباك، وكذلك اختلال وظائف الدماغ.
  •  خروج مادة من الأذن وحدوث ثقب في طبلة الأذن ناجم عن تجمّع السوائل فيها.
  •  يشعر الشخص بالألم ولكنّه ويترمم الثقب من تلقاء نفسه في غضون بضعة أسابيع
  • وجود ألم الحلق، التقيؤ والإسهال، التهيج اختلال توازن الجسم، ونادراً ما يحدث ذلك.

9 أعراض لإلتهابات الأّذن الوسطي 

تتعرض الأذن الوسطى لأنواع عديدة من الالتهاب وهنا يبدأ البحث عن علاجها وما هي مدة علاج التهاب الاذن الوسطى الذي يمكن أن يستغرقه علاجها، ومن أنواع التهابات الأذن الوسطي:
  1. ارتفاع في الحرارة والشعور بألم الأذن.
  2.  قد يحدث بسببه ومع مرور الوقت ثقب في طبلة الأذن
  3. يترتب عليه أيضاً فقدان السمع الخفيف المؤقت أو إصابة الأذن بالعدوى مرة أخرى.
  4. التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن: وفي هذا النوع لا تزول العدوى حتى مع العلاج.
  5. التهاب الأذن الوسطى الإفرازي: ويمكن أن يتبع هذا النوع حدوث التهاب الأذن الوسطى.
  6. في التهاب الإفرازي تختفي الأعراض وتزول العدوى ولكن يبقى السائل متراكمًا داخل الأذن.
  7. يسبب الالتهاب المزمن خروج سوائل من قناة الأذن، وفي أغلب الأوقات يصاحب حدوثه ثقب في طبلة الأذن وفقدان للسمع.
  8. التهاب الأذن الوسطى الحاد: والذي يحدث بشكل مفاجئ عندما تتراكم السوائل والمخاط داخل الأذن مسبباً انتفاخها واحمرارها.
  9. التهاب الأذن الوسطى المزمن: إذ أستمرالالتهاب أو تكرر حدوثه على مدى عدة شهور إلى سنوات، ولا يكون مصحوبا بالألم.
متى يجب علينا الذهاب للطبيب 

لا تحتاج معظم حالات التهاب الأذن الوسطى العلاج وتختفي وحدها في غضون بضعة أيام، وأن مدة علاج التهاب الاذن الوسطى لا يستغرق وقتاً ومن الأمور التي تستدعي الذهاب إلى الطبيب ما يأتي:
  • عدوى في الجهاز التنفسي العلوي، وحدوث انتفاخ للأذن.
  • ضعف جهاز المناعة الناجم عن استخدام العلاج الكيميائي.
  • تأثير الأعراض على أذن الطفل الذي لم يتجاوز عمره السنتين بعد.
  • زيادة الأعراض سوءاً، وكذلك خروج سوائل دموية أو قيح من الأذن.
  • ظهور أعراض التهاب الأذن الوسطى على الأطفال دون سن الستة أشهر.
  • عدم ظهور أيّ علامات تدلّ على تحسّن الأعراض خلال يومين أو ثلاثة أيام
  • استمرار الأعراض وألم الأذن الوسطي حتّى يومين بعد استخدام المضاد الحيوي.
  • عدم القدرة على النوم أو المعاناة من التهيّج والانفعال خاصة بعد الإصابة بنزلة برد
  • ظهور أعراض بعيدة عن آلام الأذن قد تشير إلى ضعف الشخص، مع مشاكل بالسمع.
  • الإصابة بحالاتٍ مرضية تزيد من احتمالية حدوث مضاعفات؛ كأمراض القلب الخلقية.
أعراض التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال 

تصعب معرفة سبب ألم الرضيع واستيائه نظرًا لكونه قد لا يكون قادرًا على التعبير عمّا يزعجه، ومن هنا يجب الإسراع في مدة علاج التهاب الاذن الوسطى ولكن من الممكن الاستدلال على إصابته بعدوى الأذن عن طريق الأعراض التي تظهر لديه، والتي نذكر منها:
  • البكاء أكثر من المعتاد.
  • الشعور بألم في الرقبة.
  • خروج سوائل من الأذن.
  • الشعور بألم الأذن خاصة عند الاستلقاء.
  • ارتفاع درجة الحرارة لتصِل إلى أكثر من 38 درجة مئوية.
  • عدم القدرة على الخلود إلى النوم أو عدم القدرة على البقاء نائمًا.
  • شد أو سحب الأذن، عدم القدرة على سماع الأصوات أو الاستجابة لها.
  • تغير الضغط في الأذن الوسطى عندما يبتلع الطفل الطعام، يؤدي لسوء التغذية.
  • يعاني الطفل من سيلان الأنف، الإسهال السعال، الصداع فقدان التوازن، التقيؤ.
علاج التهاب الأذن الوسطي جراحياً 
توجد بعض الحالات المرضية التي يلجأ فيها الأطباء إلى التدخل الجراحي، كما يمكن من خلال طبيعة المرض تحديد مدة علاج التهاب الاذن الوسطى في كلتا الحالتين سواء باستخدام الأدوية، أو باستخدام التدخل الجراحي، ومن أسباب التدخل الجراحي:
  • تكرار الإصابة بنوع آخر من عدوى الأذن كالتهاب الأذن الوسطى المزمن.
  • تجمع السوائل في الأذن بصورة مستمرة بعد علاج عدوى التهاب الأذن الوسطي.
  • يقوم الطبيب المختص من خلال التدخل الجراحي بصنع ثقب صغير في طبلة الأذن.
  • ثم بعد ذلك يقوم بعملية شفط السوائل المتراكمة في الأذن الوسطى لخارجها وتنظيفها
  • يقوم بوضع أنبوب رفيع جداً في ثقب الطبلة للتأكد من عدم تراكم السوائل داخل الأذن.
إقرأ ايضًا:
*** أخيراً يجب علينا عند ظهور مشاكل الأذن الوسطي أن نذهب للطبيب المعالج على الفور وأن نعرف الأسباب والأعراض وكذلك مدة علاج التهاب الاذن الوسطي حتي لا تتفاقم معنا المشكلة.

الوسوم

طارق القرناوي

كاتب مقالات .. ومدير موقع صحتك الطبي .. نهدف دائمًا ومن خلال موقعنا إلى نشر كل معلومة مفيدة .. كما نتحري الدقة فى كونها صحيحة وموثوقة .. فربما كانت سببًا فى تخفيف آلام ومعاناة الكثيرين من المرضي .. ط . ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق