تجارب

تجربتي مع ارتفاع انزيمات الكبد

تجربتي مع ارتفاع انزيمات الكبد من التجارب الهامة والمفيدة، والتي يجب أن يتعرف عليها الكثيرين، خاصة أن الكبد يمثل أحد أهم الأجهزة الموجودة بالجسم، وقد لا يعرف الكثيرون أنهم مصابون بارتفاع الأنزيمات الكبدية، وهنا يجب علينا أن نقوم بعمل التحاليل الواجبة واللازمة، للتأكد من خلو الكبد من تلك الأنزيمات الضارة، فما هي تلك التجربة؟ وما هي التحاليل اللازمة للتعرف على وجود أنزيمات الكبد؟ وما هي الأسباب والأعراض الخاصة بها؟ يمكننا ومن خلال مقالنا التالي التعرف على كل ما يخص ها الموضوع.

تجربتي مع ارتفاع انزيمات الكبد

 

تجربتي مع ارتفاع انزيمات الكبد
تجربتي مع ارتفاع انزيمات الكبد

يمكننا أن نستعرض تجارب بعض الأصدقاء ممن تعرضوا لارتفاع أنزيمات الكبد، وذلك من خلال الآتي:

التجربة الأولي

تقول السيدة سلوى إبراهيم أنها شعرت ببعض الآلام، مما جعلني متعبة دائمًا، وفي حالة إرهاق وإجهاد دائم، ولكن عندما لم أتحمل الآمر قررت الذهاب للطبيب المعالج، والذي طلب على الفور إجراء عدد من التحاليل اللازمة والخاصة بالكبد، ليتم على الفور اكتشاف ارتفاع أنزيمات الكبد، لتبدأ معها مرحلة العلاج، وذلك للتخلص من التعب الذي يصاحبني بسبب ذلك.

التجربة الثانية

تروي مدام ابتسام حمدي أن وجهها كان يكسوه اليرقان، وكانت تشعر بالتعب الشديد، والإرهاق، وعدم القدرة على مواصلة الأعمال اليومية، وقد أشارت عليها صديقة لها، بضرورة إجراء بعض الفحوصات، وعند ذلك وبعد الذهاب للطبيب، والذي قام بعمل التحاليل اللازمة للدم، أكتشف إصابتها بارتفاع أنزيمات الكبد، وكذلك وجود العديد من الأمراض والمشاكل بالكبد.

ما هي الاختبارات التي تجري على الكبد؟

من خلال قيام الطبيب المعالج بإجراء العديد من التحاليل الخاصة بجهاز الكبد، واكتشاف القصور فيه، فإن تلك الاختبارات تشمل الآتي:

  • إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LD) : وهو متواجد بالكبد، وارتفاعه يدل عيل إصابة الكبد بالتلف.
  • إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT): وهو الأنزيم المسئول عن تحويل البروتينات إلى طاقة في خلايا الكبد، ويزداد وجوده في الدم عند تلف الكبد.
  • وأيضًا إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات :(AST) وهو الأنزيم الذي يساعد على استقلاب الأحماض الأمينية، وزيادته تدل على إصابة الكبد وتلف العضلات.
  • إنزيم الفوسفاتاز القلوي  :(ALP) وهو من الأنزيمات الهامة جدًا، حيث يمكن من خلاله تحليل البروتينات، واكتشاف وجود أي تلف في الكبد، او الإصابة بأحد أمراض العظام.
  • إنزيم ناقلة البيتيد جاما جلوتاميل: (GGT) هذا الإنزيم متواجد في الدم، وفي حال تحليل نسبته أعلي من المطلوب، فإن ذلك يشير لإصابة الكبد بالتلف.

اقرأ ايضًا:

تجربتي مع زراعة الكبد

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد

هناك عدد من الآمور اليومية، والتي يمكن أن تؤدي بدورها لارتفاع أنزيمات الكبد، والتي تتمثل في الآتي:

  1. تناول بعض المضادات الحيوية مثل: “التتراسيكلين، الفلوكونازول، السلفوناميدات”.
  2. كذلك فإن تناول المسكنات كالأسبرين والباراسيتامول، والإيبوبروفين يمكن أن تؤثر أيضًا.
  3. أيضًا تناول أدوية علاج التشنجات وهي كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: “الفينو باربيتال، الفينيتوين”.
  4. يمكن أن يؤدي أيضًا تناول بعض الأدوية كأدوية أمراض القلب، وأدوية خفض الكوليسترول، وكذلك مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لارتفاع الأنزيمات.

أعراض تذبذب إفراز إنزيمات الكبد

يمكن التعرف على إصابة الكبد بارتفاع الأنزيمات، وذلك من خلال ظهور الأعراض التالية:

  • تورم البطن.
  • الإصابة بضعف الشهية.
  • الشعور بالقيء والغثيان.
  • كذلك تغير لون البول للون الفاتح.
  • أيضًا الإصابة باليرقان، وهو في هيئة اصفرار للجلد
  • الضعف بشكل عام، وكذلك إصابة الجسم بحالة من الوهن.
  • كذلك تغير لون البراز كذلك من الداكن، إلى المائل للاصفرار.

اقرأ أيضًا:

تجربتي في إزالة دهون الكبد

الوسوم

طارق القرناوي

كاتب مقالات .. ومدير موقع صحتك الطبي .. نهدف دائمًا ومن خلال موقعنا إلى نشر كل معلومة مفيدة .. كما نتحري الدقة فى كونها صحيحة وموثوقة .. فربما كانت سببًا فى تخفيف آلام ومعاناة الكثيرين من المرضي .. ط . ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق